Articles

Affichage des articles du décembre 21, 2025

كلمة سفينة بقلم الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة من كتاب تأويل الأحرف في القرآن الكريم.

Image
  كلمة سفينة. الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة. من كتاب تأويل الأحرف في القرآن الكريم. 🔷 عاشت أقوام الجنّ على الأرض قبل الإنس بآلاف السنين، وامتلكت قدرات واسعة، من بينها القدرة على الارتحال خارج نطاق الأرض إلى عوالم أخرى، مع إدراك عميق لطبيعة الأرض وهيئتها. وتشير النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة إلى معالم متعددة من هذا العلم، بتشابه دلالاتها في مستويات ظاهرة وباطنة. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ ﴿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ سورة الكهف ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ سورة الكهف 🔷 وردت كلمة سفينة في الحوار الذي دار بين موسى والخضر عليهما السلام، وارتبطت بالفعل الرمزي "خرق''، الذي استوقف موسى تساؤلا وتأ...

نهاية أمريكا في جزيرة إبستين بقلم الكاتبة والأديبة المفكرة دكتورة جعدوني حكيمة

Image
 نهاية أمريكا في جزيرة إبستين  بقلم الكاتبة والأديبة المفكرة دكتورة جعدوني حكيمة علمنا أن حاكم أمريكا الشمالية  يسعى إلى غزو دول في أمريكا الجنوبية ، وليس في نيته إصلاح أنظمتها، أو إعادة النظر في إدارات سجون تجري فيها تجاوزات، أو بدافع أخلاقي يهدف إلى إزاحة حكام طغاة وتعويض شعوبها بحكام  يصنعون السلام ويحسنون إليهم . إنه يسعى إلى السطو المقنّع " جهارا نهارا "، وإلى صناعة الفوضى، وإلى تكريس منطق القوة العارية. بأي عقل يفكر؟ إنه لا  عقل له  ولكن استخدم سلطة الطاغية المستقوي على الشعوب الضعيفة،  مجنون  يريد أن يعلن أن امتلاك القوة يمنح حق التصرف في مصائر الآخرين وأن يفعل ما يريد  بالمستضعفين في الأرض ، وأن القانون يُكتب حيث تصل الأساطيل وتصمت الضمائر. هل يريد إقناع الجميع أن أمريكا تحوّلت إلى دولة عصابة تدير قرصنة كبرى؟ أم أنه يعلن نهاية دور تاريخي طالما رُفع شعاره زورا بوصفها راعية للسلام العالمي؟ الجزيرة الأمريكية محلّ إبستين باتت رمزا مدويا  لسقوط الأقنعة ،  وتعرّي الإمبراطورية الأخلاقية ، ونهاية الأسطورة التي نسجت علنا خيوط الخطاب ...

قراءة في سيمياء "نبيّ الظلام"لمقتطف بعنوان ابن بابلة الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا. بقلم: رابح زايد أحمد مصطفى كاتب ونائب المستشار العام للإعلام بجريدة دايلي جراف نيوز

Image
  غواية الدم وقناع الذهب: قراءة في سيمياء "نبيّ الظلام"بقلم: رابح زهران  https://www.facebook.com/share/p/12KQvuEtmTX/ غواية الدم وقناع الذهب: قراءة في سيمياء "نبيّ الظلام"بقلم: رابح زهران  1.       تنسج الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا في روايتها "نبيّ الظلام" أنطولوجيا جديدة للشر، متجاوزة السرد التاريخي التقليدي إلى فضاء "الفانتازيا الملحمية" التي تتكئ على الموروث الديني والأسطوري لتُعيد صياغته برؤية فلسفية حداثية . 1. جمالية التجسيد الرمزي (بابل كرحم للشر) لم تكن بابل في النص مجرد مدينة أثرية، بل تحولت إلى "كائن جيوسياسي" نبت من رحم الرغبة. جمالية المكان هنا تنبع من كونه هبة من ملك مغلوب بشهوته لامرأة (بابلة) التي تمثل "الغواية المطلقة". بابل في الرواية هي المختبر الأول لامتزاج دماء الجن بالإنس، مما خلق بيئة خصبة لولادة "النمرود"، ليكون المكان والزمان والإنسان ثالوثاً أسس لأول إمبراطورية طغيان في التاريخ . 2. سيميائية الجسد المشوه (قناع الذهب) تبرع الكاتبة في استخدام "التشوّه الخلقي" للنمرود كم...