سلالة الصَّهْوة من رواية نبي الظلام.الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.
سلالة الصَّهْوة الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا. من رواية نبي الظلام. هم على الأرض المقدّسة، يلقّبون أنفسهم ببني صهيون. يريدون باب بيت المقدس كي يتمكّنوا من الخروج جميعًا، والاستيلاء على المعمورة، وإن اِضطرّهم الأمر إلى قتل الجميع؛ سيفعلون. على الأرض من وراء الجدار، كان للقوم المفسدين كبيرٌ لهم، عاش عمرًا طويلًا معمّرًا بينهم، وكان مرشدهم الأعلى. بغوا عليه وقتلوه حين خالف نواياهم، واحتفظوا بدمه. بعد هلاكه، صار أحفاده من نسله يموتون الواحد تلو الآخر، إذ لحقت اللعنة ببني جنسهم، فلم يتبقَّ منهم سوى أنثى بغيضة، لا تُنجب ولا تنفع في شيء. نبذوها وأقصوها عنهم، إلى أن وصل رجال من القوم المغضوب عليهم من بني إسرائيل، فأجبروهم على التزاوج بها، فخُلق منها جنين بغيض غاضب، جمع عند بلوغه علوم السحر كلّها. باتت ابنة كبيرهم تميمة حظّ لديهم، فعادوا إلى تقديسها، وصارت من الآلهة التي تُعبد، ودُعيت آلهة الجنس. كبر الجنين، وصار دمه مصدرًا للمورّثات الجينية القادرة على التوالد والتكاثر، ويُدّعى في طقوسهم أنّه الإله المنقذ، أو ما يُعرف بالمسيح المخلّص. وما لم يكن ف...