• خطيير! الإنسان ما هو إلا نتاج تكاثر مسخ هجين الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني .
• خطيير! الإنسان ما هو إلا نتاج تكاثر مسخ هجين الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني قراءة علمية وفلسفية في الهبوط البيولوجي للإنسان ورد في المأثورات الدينية إن الإنسان خلق فقط ليعبد الإله؛ فهو خليفة الإله في أرضه كائن كرّم ليحمل الأمانة؛ ولكن حين تجعل هذا المخلوق العاقل تحت مجهرية العلم والبيولوجيا، تطرح السؤال الحتمي التالي؛ كيف خلق هذا الإنسان واقعيا؟ ومن أي بيئة تشريحية انبثق؟ إذا دمج الباحث والمتأمّل في الحقيقة المادية للإنسان بين الحقائق الطبّية والرؤية الفلسفية، يتجلّى له حجم المفارقة المحيّرة بين "قدسية الغاية" و"وضاعة المنشأ البيولوجي ". من المنظور العلمي، يتخلّق الجسد الإنساني في منطقة جغرافية معقّدة ومحاطة بالفضلات داخل جسم الإنسان. فالجهاز التناسلي البشري يلتحم بنيويا وجسديا بجهاز فتحة الإخراج؛ عند الذكر تشترك القناة القاذفة للمني مع مجرى البول في ممرّ واحد، حيث يتدفّق سائل الحياة من نفس المجرى الذي تتدفّق منه السموم البولية. وعند الأنثى يقع مجرى الولادة والشهوة في برزخ ضيق جدا؛ تعلوه فتحة مجرى البول، وتجاوره من الأسفل مجرى القذارة والفضلات . هذا ...