نهاية أسطورة دين الشيطان بقلم الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني
نهاية أسطورة دين الشيطان الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني قراءة تحليلية. حين انقشع الضباب عن أطراف جزيرة معزولة، تبيّن أن العالم كان صامتا عن طقوس استباحت حرمة الأطفال، فابتسم للشرّ كعقيدة، وارتدى القناع دينا. هناك، في تلك البقعة المرتبطة باسم جيفري إبستين، تزلزلت أركان جدار وتهاوى، والذي كان يحجب عن الأبصار شبكة صهيونية إسرائيلية تقود مصالحها بتأجيج الغرائز بمشاركة السلطة المتواطئة مع نزواتها لسنوات طويلة. العالم رأى صورا وتسجيلات وشهادات وملفّات شكّلت زلزالا أخلاقيا وكشفت عن حقائق صادمة عن عبادة الشيطان وسوء استغلال الأطفال بطرق تقشعرّ لها الأبدان، فاهتزّت تصوّراته القديمة ومعتقداته عن الشيطان ودينه القاتل أمام بشاعة ما جرى. فجأة، صار الشرّ ملموسا، له عناوين ومدارج طائرات وقصور منعزلة. منظومة قيم مقلوبة رأسا على عقب، ترى الإنسان مادة للتجربة، وبراءة الأطفال سلعة للاستهلاك، وأجساد القاصرات والنساء ساحة نفوذ . أتباع هذا المسار الذي تسير عليه منظومة الشيطان راهنوا على التمويه، واعتبروا أن النفوذ درعهم أبدي، وتعاملوا مع الإعلام كأداة لتحوير الحقيقة كما يشاؤ...