Articles

الإقتباسات من كتبي

• موطن اليهوذا الوحش تغزوه الغربان دراسة تحليلية في سيكولوجية الأمم الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني

Image
  •  موطن اليهوذا الوحش تغزوه الغربان الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني دراسة تحليلية في سيكولوجية الأمم   غربان سوداء تتكاثف في السماء، تحلّق كأنها رسلُ ظلام تحمل نذير شؤم لا يخطئ، تغشى الأفق بثقلها، والأرض نفسها تستعد لرجفة عظيمة وخراب لا يردّ . ما جرى ارتسم كحدث ضخم في تاريخ البشرية، جرائم بشعة تفوق ما وعته ذاكرة البشر منذ بدء الخليقة، جعلت التاريخ ينكسر تحت وطأتها . طغيان اليهوذا لم يترك حرمة إلا دنّسها، ولا برا ولا إنسانا إلا مسّه الفساد، فامتدّ العبث إلى المقدّسات، وبات الظلم قانونا لا يقاوم .  بلغ الانحراف ذروته، ممّا أشعل غضب السماء، ولم يعد الهلاك احتمالا بعيدا، بل وعدا يقترب مع كل لحظة .   فمن هم اليهوذا؟ ولماذا أنزل الله عليهم العقاب؟ !   الخالق جعل أمة اليهود تحت الأرض لا فوقها. فقصة قابيل وهابيل حدث يشهد انكسار التوازن داخل النفس البشرية. لحظةُ القتل الأولى دشّنت ميلاد شقٍ مظلم في التاريخ الإنساني، والانحدار نحو "الأسفل". لذا وجب الغوصُ في العمق . حين أقدم قابيل على قتل أخيه هابيل، انحدر مع أخته نحو جوف الأرض، حيث انفتحت بوابة التحوّل الأك...

الدجّال بين الرواية الدينية والاستثمار السياسي الأديبة والمفكرة حكيمة جعدوني

Image
الدجّال بين الرواية الدينية والاستثمار السياسي  الأديبة والمفكرة حكيمة جعدوني   قراءة سياسية دينية حين يطرح ملف المسيخ الدجّال، يتجدّد الموروث التاريخي بكل ثقله، كلّ وفق معتقده. مع تسلّيط الضوء على البنية الفكرية التي شكّلت صورته، وكيف تسلّلت إلى العقول حتى غدت يقينا عند البعض، وتأويلا عند آخرين. فكيف يفكّر الأعراب في تصوّرهم الإسلامي الموروث عن هذه الشخصية؟ يتجسّد الدجّال ككائن أسطوري ضخم مقيّد بالسلاسل في جزيرة على البحر، محاطا بعلامات حسيّة صارخة كالجسّاسة، وبين عينيه مكتوب “كافر”، ينتظر موعد الغضبة الكبرى كي يفكّ قيده ويخرج. من لم يدرس ويبحث ويتفقّه في الدين، سيكتفي بمثل هذا التصوّر الذي يعكس عقلا يميل إلى التجسيد دون ملامسة حقيقية للغيب، وإلباسه صورة مادية قابلة للتخيّل، فيطمئن إلى ما يراه، ويؤجّل مساءلة ما وراءه، وكأنّه يقول إن الدجّال وحش مقيّد سيخرج في آخر الزمان ويكون ساحرا كذّابا. عبر هذا الامتداد، تتباين زوايا النظر؛ فتتشكّل لدى اليهود قراءة تقدّم هذا الكيان في صورة تتضمّن التمكين، فيُرى كقوة قادرة على إعادة ترتيب الواقع وفق رغباتهم، وتكتسب أفعاله صفة الخارق الذي يت...

أزمة الأقصى، قراءة تحليلية في الوضع الراهن الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني

Image
أزمة الأقصى الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني قراءة تحليلية في الوضع الراهن جاءت أزمة المسجد المبارك في سياق شعور متصاعد بالاطمئنان لدى اللوبي الصهيويهودي، بعد أن نجح، في شراء صمت الأنظمة الحاكمة للأعراب عبر التخويف بكشف الأسرار، والصفقات المالية التي تدار تحت الطاولة. كما انتابهم الكبر في أنفسهم وتغذّى هذا الإحساس بالقوة من مشاهد الإبادة الجماعية والقتل الممنهج الذي طال شعبا أعزل، في ظلّ غياب ردع فعلي، أو تحرّك دولي يوقف هذا النزيف الدموي. تشكّل في وعيهم أنّ ما يمارس من همجية يمرّ بلا حساب، وأنّ غياب العقاب الإلهي الفوري من السماء علامة رضا ربّاني على ما يقومون به، فاستقرّ في تصوّرهم أنّهم مؤمنون وأصحاب حقّ، وأنّ أصحاب الأرض المقدّسة كفرة وخارجين عن مدار الشرعية. اجتمعت هذه النوايا والأفكار والأحداث لتعمّم قناعتهم بالقبول المطلق، وبالقدرة على فرض إرادة تتجاوز الحدود، حتى غدت الأرض ومن عليها في نظرهم ساحة أحكام مفتوحة. في هذا الإطار، يعدّ تقييد المسجد الأقصى وإغلاق كنيسة القيامة كخطوة ضمن مشروع يسعى إلى احتكار الفضاء المقدّس، ومنع أي حضور ديني مغاير لمعتقدهم الشيطاني، تمهيدا لفرض ...