استدارة الزمان من رواية نبي الظلام. بقلم الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.La rotation du temps
استدارة الزمان الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا. من رواية نبي الظلام. حملت رسالة محمد الرسول إلى الإمام الخليفة المنتظر سرَّ البوابة الزمنية الكونية في رسالة مبطّنة، تنصّ متى عليه أن يُنفّذ الوعد الإلهي ووضع حدّ للحرب التي أشعلها إبليس في أفق التمرّد الأول. جاءت الكلمة الفاصلة: استدار؛ أي طاف، كما في الحديث الشريف: الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق السموات والأرض. في تلك الإشارة: توجّه إلى البوابة، ودَعِ الزمن يطوف عائدًا إلى نقطة البدء، فهناك يمكن الحصول على يوم يطول جدا وأخبره أيضا عن مكان البوابة الزمنية الكونية واليوم الذي يمكنه فعل ذلك. وحده الإمام الخليفة المنتظر يقرأ الباطن، فيدرك أسرار الآيات والأحاديث بدقّة تستقرّ في عمق الحكمة.سار إلى الموضع المعيّن، وعبر البوابة الزمنية، فأدار حركة الزمن حتى عاد إلى نقطة البداية، فأطال الله ذلك اليوم حتى غدا أطول أيام الدهر. ومن هناك انفتح أمامه المسار نحو الماضي، إلى يوم النحر، الذي أعقب يوم عرفة، حين أُعلنت تمام الرسالة لما قال محمد الرسول: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا. في ذلك اليوم...