Articles

الإقتباسات من كتبي

• الذكر والرجل في المجتمعات الأعرابية للأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني

Image
   • الذكر والرجل في المجتمعات الأعرابية الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني مقاربة اجتماعية نفسية في عرف أغلب المجتمعات المتخلّفة، تظلّ الأنثى قابعة في مراتب متدنّية، وضيّقة مقارنة بالذكر، الذي يحتلّ موقع الصدارة والامتياز ويرتقي إلى منزلة أعلى. كأنّ من حقّه أن يستحوذ على كلّ شيء، بينما تجبر المرأة على القليل أو العدم. لكن من أين نبعت هذه الرؤية؟ ولماذا ينظر إلى الذكر باعتباره الأحقّ بالتركة؟ عند محاولة تشريح هذه الفكرة المتأصّلة، نكتشف أن المجتمع أسّس مفهومه للذكر بناء على  خصائصه الجسدية؛ للمرأة جسد مغاير، وللرجل جسد مختلف. في المحصّلة، يظلّ الاختلاف البيولوجي الأساسيّ بين الذكر والأنثى مقتصرا على الأعضاء التناسلية. فهل هذا الفارق وحده هو الذي دفع المجتمع العربي إلى رفع مكانة الذكر على الأنثى؟ وهل مجرد اختلاف في عضو جسدي يجعل أحدهما أسمى قيمة من الآخر؟ ثم إذا تعمّقتم أكثر، تجدوا أن ذلك العضو نفسه لا يؤدي سوى وظيفة في جانب محدد من حياة الإنسان،  وهي العلاقة الجنسية والتكاثر، ولا يشكّل معيارا شاملا للوعي، العقل، الأخلاق، أو القيمة الإنسانية. لذا يحقّ للمرء أن يتس...

أضحية العيد شعيرة دينيةأم وليمة حدّ التخمة The Myth of Eid al-Adha Among Muslims Author and thinker Dr. Hakima Djadouni

Image
  • أكذوبة عيد الأضحى عند المسلمين   الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني   قراءة في نفاق اجتماعي موسمي   في كل عيد أضحى، يبعث نصف المجتمع من سباته الأخلاقي فجأة، كمن ينفض الغبار عن قناع إبراهيم عليه السلام المخزّن في دولاب الذكريات. قناع موسمي، محدود الصلاحية، ينتهي مفعوله بمجرّد تبخّر آخر قطعة لحم من على الفحم .   ترى الرجل الذي لم يلتفت يوما لجاره الجائع، ولم يخرج زكاة ماله إلا بعد مفاوضات شاقّة مع ضميره المُصفَّر، وصراع مرهق مع آلة حاسبة يخاف فيها على أرقامه أكثر من خوفه على أموال اليتامى. يقف الآن أمام خروف دامع العينين، مذعور يجرّ رجليه، فيردّد بصوت متهدّج كأنه يوشك على البكاء: "إنها سنّة مؤكّدة… إنها شعيرة لله ."   لله؟ حقا لله؟ أم لبطن لم يشبع طوال العام من رشاوى وصفقات مشبوهة؟   يا سلام على هذا الإخلاص الذي لا يستيقظ إلا حين تتبخّر الدهون على الفحم، وتعلو رائحة الشواء لتغطّي على رائحة البعر الذي يزاحم السجّاد في البيت !   نفس هؤلاء الذين يمضون أحد عشر شهرا يساومون بائع الدجاج على جناح مجاني أو رقبة بائسة، يتحوّلون فجأة في ذي الحجة إلى خ...