Articles

الإقتباسات من كتبي

• الانتقال السرمديّ للروح بقلم الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني

Image
  • الانتقال السرمديّ للروح الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني   دراسة تحليلية الزمن في حقيقته دائرة كبرى، تكوّر في صمت مهيب، وليس خطا مستقيما يسير إلى الأمام ثم يتلاشى. كلما ظنّ الإنسان أن الحكاية انتهت، اكتشف أنها تبدأ من جديد، ولكن بوجوه أخرى وأسماء أخرى .   منذ الخلق الأول، كانت قصة آدم افتتاح دورة كونية تتكرّر، وكانت حدثا ممتدا في الوجود. في كل أرض آدم كآدمكم، ونوح كنوحكم، وإبراهيم كإبراهيمكم، ويوسف كيوسفكم، ومحمد كمحمدكم. السلسلة الأولى تتجدّد في كل عصر، تتجلّى بروحها نفسها، وتلبس جسدا يناسب زمانها لأنها لم تغلق .  الأجساد تتبدّل، والملامح تختلف، والأصوات تتغيّر، لكن الروح تبقى . الروح تستمر بعد فناء الجسد، وتواصل رحلتها؛ تمضي من جسد إلى جسد، ومن زمن إلى زمن، تحمل جوهرها الأول، وتعيد أداء دورها في مسرح يتغير شكله ويثبت معناه . ولماذا لا نتذكر؟ لأن الذاكرة لو انكشفت، لاختلّ نظام العالم. يتصادم الزمن بالزمن، وتنهار الحدود بين الحيوات. لذلك يحجب الماضي خلف ستار من النسيان، فتستمر الدورة دون اضطراب . ومع ذلك، تبقى شذرات تتسرّب. حنين غامض إلى أرض لم تزرها، ...

تأويل آية الكرسي من كتاب تأويل الأحرف في القرآن الكريم الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني

Image
  التأويل آية الكرسي  الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني  من كتاب تأويل الأحرف في القرآن الكريم  في أفق التأويل الحرفي تتجلّى الكلمة خريطةً مشفَّرة، يحمل كلّ حرف فيها مرتبةً تتجاوز الدلالة المعجمية إلى إشارات معرفية وروحية عميقة. {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُو الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولَا نَومٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ ومَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ومَا خَلْفَهُمْ ۖ ولَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاواتِ والْأَرْضَ ۖ ولَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وهُو الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}﴿سورة البقرة﴾ ملاحظة: هي عبارة عن رؤيا قمنا بتأويلها وذكر فيها آية الكرسي.  • اسم الحي والقيوم. ا،    ل،    ح،    ي، ا،    ل ،    ق ،  ي،   و،    م،  هذه الحروف العشرة تشير إلى كل سنة بعد اليوم الذي رأى فيه الرائي الرؤيا، كما جاء على لسانه. • كانت البداية سنة ...

نهاية أسطورة دين الشيطان بقلم الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني

Image
نهاية أسطورة دين الشيطان  الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني  قراءة تحليلية. حين انقشع الضباب عن أطراف جزيرة معزولة، تبيّن أن العالم كان صامتا عن طقوس استباحت حرمة الأطفال، فابتسم للشرّ كعقيدة، وارتدى القناع دينا. هناك، في تلك البقعة المرتبطة باسم جيفري إبستين،  تزلزلت أركان جدار وتهاوى، والذي كان يحجب عن الأبصار شبكة صهيونية إسرائيلية تقود مصالحها بتأجيج الغرائز بمشاركة السلطة المتواطئة مع نزواتها لسنوات طويلة. العالم رأى صورا وتسجيلات وشهادات وملفّات شكّلت زلزالا أخلاقيا وكشفت عن حقائق صادمة عن عبادة الشيطان وسوء استغلال الأطفال بطرق تقشعرّ لها الأبدان، فاهتزّت تصوّراته القديمة ومعتقداته عن الشيطان ودينه القاتل أمام بشاعة ما جرى.  فجأة، صار الشرّ ملموسا، له عناوين ومدارج طائرات وقصور منعزلة. منظومة قيم مقلوبة رأسا على عقب، ترى الإنسان مادة للتجربة، وبراءة الأطفال سلعة للاستهلاك، وأجساد القاصرات والنساء ساحة نفوذ . أتباع هذا المسار الذي تسير عليه منظومة الشيطان راهنوا على التمويه، واعتبروا أن النفوذ درعهم أبدي، وتعاملوا مع الإعلام كأداة لتحوير الحقيقة كما يشاؤ...