Articles

الإقتباسات من كتبي

• حقيقة ابن المسؤول وابن الشعب قراءة نقدية في الفساد الإداري والسياسي والطبقة الحاكمة والشعب الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني The Truth of the Official’s Son and the People’s Son, and the Collapse of Regimes

Image
     • حقيقة ابن المسؤول وابن الشعب   الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني قراءة نقدية في الفساد الإداري والسياسي والطبقة الحاكمة والشعب في واقعنا المعاصر، انقسم المجتمع إلى طبقتين تفصلهما فجوة عميقة؛ طبقة المسؤولين وأبنائهم، وطبقة الشعب وأبنائه. هذا الانقسام صنيعة منظومات إدارية ارتهنت للإملاءات الخارجية، واعتمدت آلية التعيين القائمة على المحسوبية من "الطاغوت" الذي يتمثّل في النظام العالمي الجديد، بدلا من الإرادة الشعبية والاحتكام للقوانين والشرائع الإلهية والأخلاقية . يحضر الذعر والاستنفار الأمني فور ارتفاع الأصوات للمطالبة بالتغيير السياسي إذ تُمنع المظاهرات حتى لو كانت سلمية. فعندما يذكر في أي دولة وخاصة إذا كانت عربية شعار "إسقاط النظام"، هذا الخوف الشديد حقيقته هو تمسّكٌ أعمى بالمناصب الحسّاسة الشاغرة وحرص على الامتيازات التي اكتسبها هؤلاء بالصدفة والعلاقات، مع غياب كامل للجهد والاستحقاق . هذه الحكومات لا تخاف من تغيير النظام لأنه أصلا ليس لديها نظام حكم ذاتي، فهي حكومات مستوردة، تتلقّى تعليماتها من الخارج، وتحكم بغير ما أنزل الله، فهي لا تخاف من السقوط لأنه...

الأصيل يحارب الدنيا حفاظا على كرامته والدخيل يرضى بالهوان قراءة نقدية في واقع اجتماعي خطير الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني The Authentic Fights for His Dignity, While the Impostor Accepts Humiliation

Image
 الأصيل يحارب الدنيا حفاظا على كرامته والدخيل يرضى بالهوان قراءة نقدية في واقع اجتماعي خطير الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني مصر اليوم في حالة استنفار، كحالها في ساعات الحرب، حين تدق نواقيس النذير والخطر. فما بالكم بفاجعة تهزّ كيان الأسرة العربية، وتفضح ما يختلج في ظلمات النفوس من دنس؟ إنها قصة شاب انتهكت زوجته حرمته في بيت الزوجية، وعلى يد من يفترض فيه أن يكون حاميها. شهدت منطقة الصف واقعة هزّت الوجدان، حين ضبط شاب والد زوجته يمارس زنا المحارم معها داخل شقته، فبادر إلى تحرير محضر رسمي بالواقعة. وفي التحقيقات، أفاد الزوج أنه استفاق ليرى المأساة رأي العين في صالة المنزل، وما لبثت الزوجة أن أقرّت بالواقعة، معترفة بأن والدها اعتاد انتهاك طفولتها منذ سن السادسة، وأن والدتها فارقت الحياة من هول الصدمة قبل زواجها. وهنا نطرح السؤال؛ لماذا تزوجت الفتاة أصلا؟ أليس لتستر على علاقتها المحرّمة والآثمة والنجسة بأبيها؟ لتسمر تلك الجريمة حتى بعد الانتقال إلى بيت الزوجية، كما أوضحنا سابقا في مقالنا عن "جريمة التستر". فتخيلوا معي لو أن الزوج تغاضى ورضي بالدناءة وصمت وتستر على علاقتهما، ...