Articles

الإقتباسات من كتبي

الأصيل يحارب الدنيا حفاظا على كرامته والدخيل يرضى بالهوان قراءة نقدية في واقع اجتماعي خطير الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني The Authentic Fights for His Dignity, While the Impostor Accepts Humiliation

Image
 الأصيل يحارب الدنيا حفاظا على كرامته والدخيل يرضى بالهوان قراءة نقدية في واقع اجتماعي خطير الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني مصر اليوم في حالة استنفار، كحالها في ساعات الحرب، حين تدق نواقيس النذير والخطر. فما بالكم بفاجعة تهزّ كيان الأسرة العربية، وتفضح ما يختلج في ظلمات النفوس من دنس؟ إنها قصة شاب انتهكت زوجته حرمته في بيت الزوجية، وعلى يد من يفترض فيه أن يكون حاميها. شهدت منطقة الصف واقعة هزّت الوجدان، حين ضبط شاب والد زوجته يمارس زنا المحارم معها داخل شقته، فبادر إلى تحرير محضر رسمي بالواقعة. وفي التحقيقات، أفاد الزوج أنه استفاق ليرى المأساة رأي العين في صالة المنزل، وما لبثت الزوجة أن أقرّت بالواقعة، معترفة بأن والدها اعتاد انتهاك طفولتها منذ سن السادسة، وأن والدتها فارقت الحياة من هول الصدمة قبل زواجها. وهنا نطرح السؤال؛ لماذا تزوجت الفتاة أصلا؟ أليس لتستر على علاقتها المحرّمة والآثمة والنجسة بأبيها؟ لتسمر تلك الجريمة حتى بعد الانتقال إلى بيت الزوجية، كما أوضحنا سابقا في مقالنا عن "جريمة التستر". فتخيلوا معي لو أن الزوج تغاضى ورضي بالدناءة وصمت وتستر على علاقتهما، ...

العروبة تحت النيران قراءة نقدية سوسيولوجية في أزمة الفاعلية الاستراتيجية الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني Arabism Under Fire

Image
 العروبة تحت النيران   الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني  قراءة نقدية سوسيولوجية في أزمة الفاعلية الاستراتيجية العرب يكتوون بنيران فارس، والمقدس يشتعل بنار الصهاينة، وشمال إفريقيا يغرق في جحيم الحرائق. العرب لا يملكون القدرة على الردّ، فيما يعيش الفلسطينيون تحت وابل قذائف اليهود، ودول شمال إفريقيا تقف حائرة أمام آلاف الحرائق التي تلتهم الغابات وأراضيها، لا تدري من يشعلها ولا كيف تطفئها. والشعوب العربية تمضي سكرانه بعمل قوم لوط، فيما يهيمن اليهود على مفاصل النفوذ العالمي، ويتحكم النصارى بموازين القوة، وفارس تتحالف مع الروم سرّا، ثم تمضي في غزو العرب. النار في كل مكان؛ نار في الأرض، ونار في السماء، ونار في السياسة، ونار في الشهوة تتأجّج عند المسلم... حتى غدا المشهد العربي بأسره كتلة من اللهب، لا يكاد يخبو فيها حريق حتى يندلع آخر. العرب اليوم تبدو كأمة تتعرض لإعصار فيه نار شديدة فاحترقت، بينما أهلها يختلفون على من يفوز بالكأس "ميسى الشاذ" أو حامل الرقم 19 الاسباني. في المشرق، تتواصل الحروب والصراعات، وتدفع الشعوب ثمنها من دمائها وأوطانها، وفي فلسطين يستمر القتل والدمار،...