Articles

الإقتباسات من كتبي

• الحراك في شوارع ألبانيا الحرّة Street Activism in Free Albania

Image
  • الحراك في شوارع  ألبانيا الحرّة   الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني   سياسة مقارنة جيوسياسية وحركات شعبية   تعدّ قدرة الشعوب على التعبئة الفورية والاحتجاج ضد المشاريع الرأسمالية الكبرى مؤشّرا حيويا لقياس عمق "المواطنة السيادية" ومستوى الحريات العامة. وفي هذا الإطار، يتجلّى تباين عميق بين حركية المجتمع المدني في شرق أوروبا ممثلا في الحراك الألباني الراهن وحالة السكون أو الانكفاء التعبوي في البيئة العربية؛ مما يستدعي تفكيك الجذور الهيكلية والجيوسياسية لهذا التفاوت .   أطلقت الجماهير الألبانية في العاصمة "تيرانا" حراكا حاشدا ومتواصلا لستة أيام تحت شعارات حاسمة مثل "ألبانيا ليست للبيع" و"إيفانكا، عودي إلى بلدك"، رفضا لمشروع استثماري سياحي تقوده شركات حليفة للمنظمات الصهيونية كما عائلة الرئيس الأمريكي اليهودي الماسوني وصهره في محمية "فيوسا-نارتا" البيئية حيث تعشش أعداد كبيرة من طيور النحام الوردي وعجول البحر ومواقع أعشاش السلاحف البحرية في الجنوب. وينطوي هذا الحراك على أبعاد سيادية استراتيجية؛ مناهضة "الرأسمالية العابرة للحدود ...

​• تدنيس راية الجزائر هل هو جسّ نبض أم استهانة بالرموز الوطنية.الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني

Image
    ​ • تدنيس راية الجزائر هل هو جسّ نبض أم استهانة بالرموز الوطنية الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني     سابقة تاريخية؛ راية الشهداء الأبرار تحت الأقدام؟   جماجم المجاهدين الجزائرين ما تزال عالقة في متاحف الاستعمار الفرنسي وأبناء الشهداء يدوسون على رايتهم المجيدة . ​ كيف ينظر الشارع الجزائري إلى راية بلاده وهي تداس؟ هل تحرك من الداخل؟ هل صرخ قلبه قبل عقله؟ ولكن لماذا سكت بعد كل ما حدث؟   إنها مهزلة أن يحدث هذا في بلد التسعة ملايين شهيد. الصدمة أن النخبة في الجزائر شلّت ألسنتهم قبل الأيدي، فلم ينتفضوا ولم ينتصروا لشهدائهم إلا لاحقا.. ، وهذا ليس عذرا !   ما حدث في فندق "ليغاسي لوكسوري" بحيدرة هو طعنة في خاصرة السيادة الوطنية، وجريمة خيانة عظمى لرمز سقي بدماء كل جزائري حرّ .  أن يوضع العلم الوطني الفخم على الأرضية كدوّاسة للأرجل، أي ممسحة لأقدام "أشباه المؤثرين" ومخنّثي العصر الحديث من أجل حفنة دراهم من منصّات "التيك توك"، إن هذا لهو الاستهتار الشنيع . ​ ويقابل هذا الجرم القبيح الصمت المطبق.. أين هبة الراية المقدّسة وأين هم سليلو الشهداء؟ ​ ا...