Articles

Affichage des articles du janvier 11, 2026

كرة اليهود في مرمى العرب بقلم الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة

Image
كرة اليهود في مرمى العرب بقلم الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة  راقب الغرب التجمّعات حول الملاعب بدافع قراءة السلوك الجمعي للأعراب، رأوا الجماهير تتحوّل في لحظات من حال ترفيه إلى وقود غضب وعنف، بسبب هدّاف سجّل أو كأس حمله فريق دون آخر استنتجوا أن الروابط بين هذه المجتمعات ضعيفة وسريعة الاشتعال، وأن العاطفة النرجسية حين تتصدّر المشهد تصنع صراعات طويلة الأمد  كرة في ملعب قديم زهيدة القيمة وكأس نحيل أجوف باتا ذريعة للاعتداء وتفجير للخصومات ونشوب للفتن. انكسار أو انتصار عابر، خسارة أو فوز، يولّد القطيعة بين الشعوب الإسلامية، وخسارة لحظية خلقت مناخا من الكراهية استمر لعقود من الزمن. التقرير كشف استعدادا عاليا للتنازع، وبيّن قابلية واسعة للانقياد خلف الإثارة المؤقتة. من زاوية المراقب الخارجي، بدت هذه الحشود قادرة على التجمّع الكثيف، لكنها بلا بوصلة. لو وجّه هذا الزخم نحو فكرة، أو علم، أو إنتاج، لتحوّل إلى قوة بناء إن تعليم الأبناء العلوم القدسية، أو الرماية، أو الفروسية، أو السباحة، أو الفنون القتالية، أو مهارات الابتكار والعمل، يصنع إنسانا متوازنا وواعيا، بينما الركض بغباء خل...

الشفاعة للظالم خيانة… والشفقة عليه ذنب لا يغتفر بقلم الكاتبة والأديبة حكيمة جعدوني

Image
 الشفاعة للظالم خيانة… والشفقة عليه ذنب لا يغتفر بقلم الكاتبة والأديبة حكيمة جعدوني شاع في هذا الزمان نزعة مريبة دخيلة، تكسو الظلم بثوب الرأفة، وتقدّم الشفقة على الظالم على حساب إقامة العدل، حتى صار من يطالب بالعقوبة يوصف بالقسوة والتعصّب، ويتّهم على أنه يفتقر إلى الضمير الإنساني، وطبعه الانفعال، ولا يستقرّ في ميزان الحقّ. كما يرى كثيرون أن العقوبة ضغينة لا تليق بإله وسعت رحمته كل شيء، فينحرفون إلى تأويل خطير يجعل الرحمة نقيضا للعدل، ويصوّر الغفران إلغاء للقانون، وكأنّ الإله سبحانه حين شرّع العقوبة قد خالف صفة من صفاته وهي الرأفة والرحمة، وحاشاه. إن هذا الفهم يقوّض منظومة القيم برمّتها، لأن تطبيق العقوبة في حقيقتها رحمة عامّة، بينما الشفقة على الظالم نفاق يفضي إلى ظلم أعمق وأوسع ممّا قد يتصوّره العقل. تظهر هذه الإشكالية بجلاء في السلوك الاجتماعي اليومي؛ أمّ تطالب بالعقوبة لابن جارتها، ثم تستدعي العاطفة نفسها لرفعها عن ابنها، فتلجأ إلى التحايل والوعود، وتقدّم ما يسمى “ضمانات أخلاقية” بأن الخطأ لن يتكرّر. غير أن الواقع يفضح هذه الادعاءات؛ فالظلم حين يكافأ بعفو غير مستحقّ، يغدو سلوكا ...

جئتك بنبأ يقين. من كتاب: تأويل الأحرف في القرآن الكريم.الأديبة والمفكرة: الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.

Image
  جئتك بنبأ يقين الأديبة والمفكرة:  الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا من كتاب: تأويل الأحرف في القرآن الكريم  القرآن العظيم يُقرأ على طبقات من الفهم، وفي كل طبقة مراتب تتدرّج من الظاهر إلى الباطن. والقراءة التأويلية التي نعتمدها هنا تتحرّك ضمن المستويات الثلاثة الأولى، حيث تُفكَّك الكلمة إلى حروفها، ويغدو كل حرف وحدة دلالية قائمة بذاتها، ثم تُضمّ الحروف لتشكّل كلمات، وتُركّب الكلمات لتفتح مجالا أوسع من المعنى، في مسار تصاعدي متكشّف. بسم الله الرحمن الرحيم ومَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ ولَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ  سورة الانعام 38  كل ما كان، وكل ما يكون، مودَع في باطن هذا الكتاب العظيم. ولو اجتمع البشر على إحصاء كل دقيقة وكبيرة، لضاق بها أي كتاب، غير أن الرحمن سبحانه رمّزها في القرآن بعدد الحروف، ونظام الكلمات، وتناسق الآيات. بسم الله الرحمن الرحيم فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ...