.قراءة تحليلية في المشهد الدولي الراهن بقلم الكاتبة والأديبة الدكتورة جعدوني حكيمة
. قراءة تحليلية في المشهد الدولي الراهن بقلم الكاتبة والأديبة الدكتورة جعدوني حكيمة يبدو من الوهلة الأولى أن حاكم الولايات الغير المتّحدة يتّبع سياسات التيار الصهيوني الإسرائيلي، في ظل تاريخ حافل بالاجتياحات والحروب ضد الجوار؟ وهل تشبّع بخطاب رئيس الوزراء اسرائيل الشرق الأوسط، ليعيد إنتاجه بنفس النمط؟ فقد عُرفت إسرائيل بعدوانيتها تجاه محيطها، وهو ما جعلها، تاريخيا، مصدر اضطراب دائم لجيرانها. حتى النبي محمد قال إن اليهود هم جيران سوء. ؟أم أنّ الصورة أعمق من ذلك أمريكا التي مارست سياساتها الإجرامية في الشرق الأوسط لعقود، تبدو اليوم وكأنها تعيد تطبيق النموذج ذاته في أمريكا اللاتينية. كأنّها كانت تُخفي جرائمها وحقيقتها النكراء خلف واجهة صهيونية إسرائيلية، تُظهر الأخيرة باعتبارها الفاعل المباشر، بينما كانت أمريكا تدير الحرب القذرة من خلف الستار. وعندما جرّبت أمريكا الوصفة نفسها خارج الشرق الأوسط، ولكن هذه المرّة افتقدت لعنصر التمويه، فبانت يدها التي اعتادت إدارة الفوضى باسم الآخرين. سقط القناع وانكشف المستور. السلوك ذاته، العدوان ذاته، والنتيجة ذاتها...