العوالم وأجزاء الخاتم الأربعة من رواية نبي الظلام.الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا. The Worlds and the four Ring’s Fragments
العوالم وأجزاء الخاتم الأربعة. الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا. من رواية نبي الظلام. اِمتلك إبليس خاتمًا عجيبًا؛ لا يستقرّ في أسفل، ولا يطمح إلى علوّ، بل يبقى معلّقًا بين السماء والأرض، خارج عن قانون الاتجاهات. صنع من حجر الفلاسفة، ذلك الحجر المتلألئ المتموّج، الذي يصدر طنينًا خافتًا يستدعي المردة والعفاريت، إذ تنجذب طبائعهم إلى الأحجار المشبعة بالحقول الطاقوية. أمرُ هذا الخاتم متفرّد عن كل اعتقاد مألوف. حين كان إبليس في السماء، اعتاد حمله، وبقي الخاتم معلقًا في الجو بعدما طرد مخلوق الشرّ من الجنّة. والحقيقة أن الخاتم صُنع في الأرض قبل أن يُرفع إبليس إلى السماء، وقد ألفت الملائكة رؤيته في يده. وحين نزل اللعن الإلهي، تشبّعت كل متعلّقاته بالخزي والسخط. وعندما فُتحت السماء لداوود الخليفة، مُنح الكرسي والقلم والحبر والتاج والخاتم، وأُمر أن يُنزله إلى الأرض، وأن يُمسكه دون أن يرتديه، فكان كذلك، وسار ابنه على العهد. وُلد سليمان، وكان الكون يتحوّل من حوله. ما خفي عنه آنذاك؛ أن القلم الذي ورثه عن أبيه، يكتب بإذن الله كتابة تذوب في الصحيفة، ثم...