"في عيونكِ... ضياء القمر" بقلم الكاتبة و الأديبة نينارايسكيلا

 

"في عيونكِ... ضياء القمر"


بقلم الكاتبة و الأديبة نينارايسكيلا




إهداء إلى أمّي، وإلى كلّ أمٍّ تشرق الدنيا بروحها.


بقلم الكاتبة و الأديبة نينارايسكيلا


أمّي...

ما كنتُ يومًا قويّةً،إلّا حين نظرتُ إليكِ خِلسة،


وأنا أُخبّئ ضعفي في جيب معطفكِ الدافئ...


ذاك الذي لا يزال يشبه حضنكِ في البرد.


من رمشيكِ انهمر الحنان،


ومن خدّيكِ فرش العنبر،


من أنفاسكِ فاح القرنفل،


ومن شفتيكِ تقطّر الدفء،


أنتِ في طيب الشذى رفعة،


أنتِ إشبيلية وندى المطر.


كنتِ وحدكِ اللغةُ التي لا تحتاج إلى تشكيلٍ،


والصلاة التي تُفتح لها أبواب السماء بلا صوت،


والرحمة التي إن مرّت على جرحٍ،


قال لها: تشافَيتْ في جواركِ أعددتُ عمري،


بين كعبتي حضنكِ المعطّر،


ولصولجان قلبكِ المعتزّ... مشيةُ الحبّ، وعَذبُ القَدَر.


إلهي... 


إنّ لفي عيونها ضياء القمر،


وفي صمتها سكينةُ وطنٍ لا يُباع،


وإن ظنّوا أن لدي عنها ابتعاد،


سأسرقُ الظنون وأقبرُ البعاد.


لا يعرفون أنّني منكِ أقتبس الحياة،


وأنّي أشفق على حالي في الهَوى،فالغياب عنكِ سُهاد،


والحرّيّة دونكِ... ما هيَ إلّا أصفاد،لا يُشبهكِ عيد،


وما يهديكِ الزمنُ إلا ما يليق بكِ،


أزرع لكِ قبلةً في كلّ صباح،


:وأكتب في قلبكِ


"كلّ عام وأنتِ النورُ الذي لا ينطفئ، وضياءُ القمر في عيونكِ...لا يغيب."



:التوثيق الدولي


https://alfares1111.blogspot.com/2025/05/blog-post_615.html



Commentaires

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

العلاقات المعاصرة وأثر الحبّ الصادق في الإزدهار Les relations contemporaines et l'impact de l'amour sincère sur l'épanouissement

دهاء المتطاول. من رواية نبي الظلام. الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا

الإله في الوعي الإسلامي المعاصر. • دراسة نقدية لغوية–فقهية في مفهوم الذنب وبعض المصطلحات وعدالة الرحمة الإلهية.الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني.