"حين ينهار اليقين .." بقلم الكاتبة و الأديبة و الروائية نينارايسكيلا


 "حين ينهار اليقين .." 


 بقلم الكاتبة و الأديبة و الروائية نينارايسكيلا   




"حين ينهار اليقين أمام زائرٍ بلا سجل" 


كأن؛ هوى العاشقين زيف!  


وكل حب؛ ماخلاك سراب!  


،؛،كثيرًا ما أرغمت الأشياء المذهلة قومًا تجاوز القانون الإلهي،؛،  


انتظروا - الجميلة - أن تفتح لهن الباب بكامل لا وعيها،  


ولم يتوقعوا من - الفتى -، مداهمة خطتهم، 

 

لقد أفشلها، قتلها بسيف وجوده الحاد، ساعد أخته على تخطي الوعكة،  


وصادفهم على نحوٍ من بزوغ لحظة غضبٍ شديد،اختل وقع المطر حينها،  


زفير الريح فخضع لدوامة عصبية بالعة.  


-" ( خييندرا )، أنؤنخته، مرنست وراك دوو أدييرن ؟؟!  


أرض ن ڭوهوردَه ؟؟؟؟؟؟!  


( توناتشڤاڭ )، أرار ميهراخ أتوام ؟؟؟!  

إيشييتا مثن إڤانان !!! "  


تساءل "الملك" بإعوجاج رسوخٍ عمن استضافهم؛ حادثة دفنت أمله،  


ساقته لاهتياج البحار،زعمت أثقال كلماته أن الخطة محكمة،  


مرتبة ومحاكة التصميم، لكن من هذا؟؟؟؟ 

 

الذي أتلف مصير النهاية، دمّر سطور بداياتها،  


ونفى مفعولها الواثق في سجن الفشل.  


أضاف الحاكم بلغة قهرية وصارمة،

  

أن اللائحة لم تذكر - الغريب - البتة،  


لم تتشرف بتدوين وجوده في المنزل،  


يقطّب حواجبه ويعاتب مرافقه على ما سببته غفلة الجنود،  


" لا أثر له في السجل "


"أريد أن أعرف من يكون هذا الشاب ؟؟! حالاً !! "  


تحوٌل فضاء الغرفة لبساط شاسع،  


فنتئت من فراغه خيوط عنكبوتية،  


التحمت فيما بينها فأضحت "رقاقة" هائلة تناطح السحاب،  


ازداد طول مساعد القائد بارتفاع الجبال، ثم وقف أمام الرقاقة،  


وأخذ يبحث في مشاهد الخطة،  


منذ أن تلبّس "ملك الجن" جسد - الشابة - وهي طفلةً، سرعة هائلة،  


مرور الأيام بوميض الضوء،  


لا وجود لشيء يخص هوية -المستضيف-  


من بين أطنان المعلومات الثقيلة والخفيفة، غير هالة صغيرة،  


لاحظ عليها - الباحث - مجهولًا واضح،  


تحتوي على أمر ما، لم يتم التقاط دلالاته جيدًا،  


مبهم، متلاشي أحقاب الضبابية .. انتهت اللائحة،  


ولم ينقضي تعجبهم من الموقف، أخرس هدوءه عراقة وجودهم،  


ورجت قوته مستقر ثباتهم، خشخشة بزغت على مقربة من الباب،  


إشارة واحدة أعادت الفضاء كما كان،  


أجلسهم الاستكان على المقعد الملتهب بالحسرة المندلعة،  


حيّاهم - المهذب - بلطف، وأوقد نارًا،  


ثم استأذنهم ليحضر القِرَى،تراقصت النار على وتر وصف عبري،  


سبق ملاقتهم في مجال ترحلها من حقبة العصر،  


فتصاعدت ألسنة مارجها مرحبة برفقة "خلود أصيل"،تشاهد عن كثب، 

 

عيون منجذبة للخلف،خبأت فيها السنين سماء سفر "الأبابيل"،  


أفواه صغيرة وممسوحة،أنوف حادة،تبعّض الجلد على وجوههم،  


وطالت شعورهم أسدالًا خلف الظهر،طوال القامة،بأرجل "ماعز".  


-"( إخريفتار )، آكيسبار ؟؟بنوردَ ياختمَاه، راتمار ديسور ؟؟؟؟ !!"_


"_أكِدودورسْ أنونتو ناراتّ !!!كيديس، غرراس، خوتمن إيريداخاس !!! -"  


استغراب متجدّل،يعاني "الملك" من إصابته بالاستغراب،  


انتفض من حزنه الشديد قائلاً:ليس هناك وجود - للشاب -،  


لكن الأهم عندهم هو كيف "تحمّل طاقتهم الضاغطة"،  


هذه الكارثة العظمى التي تحلّ على تفكير كليهما،  


يستطيع الحديث بطلاقة،ويتحكّم بسلاسة في حركته المرنة،  


مرتاح ونشيط وهادئ بلا أية عوائق ..  


سيكون ذلك عاديًا لو كان مبتعدًا عنهم، فزع "الملك" وتلاشت أنفاسه،  


الغامض - قريب منهم، يزاول راحته في حضرتهم،  


تلك هي المشكلة العويصة، بؤرة الإشكال نفسها،  


من المفترض أن يثقل جسده ويغشاه النعاس.  


 أنا شخصيًا أمامه ولم يُصرع ؟؟؟؟ انظر إليه،  


أكثر من ذلك قال إنه سيحضر لنا الطعام ويعود أيضًا ؟؟  


"قل لي أنت !!!! من هذا الشخص، من ؟؟؟؟؟ "  


-" ( مبهوت )، سيدي، بدوري لا أعرف من يكون !!! –"  


في موطن الدفء، استوت حالتها،  


اعتدلت حرارتها،وغطّت بهدوء في نوم عميق، ناعم، 

 

قابلتها العمّة بثقل استيقاظ مرهق،ثمل وصداع يتوج التركيز،  


لاحظها - الشاب - وهو يمر من الصالة،فأسعفها مسبقًا بمنقوع البابونج، 

 

كان كافيًا لتستعيد صحة نبضها وتوقظ نضارة راحتها،  


بعد أن تناولته،آواها الاسترخاء،  


وخلّدت في دفء رحلة غير متوقعة.  


-" ( الملك )، كان من المفترض للفتاة أن تكون معنا الآن -"  


-" ( انشغال ) سيدي، يتوجّب علينا المغادرة لنحلّ المشكلة -"

  

-" ( غضب وإصرار ) ما يهمني الآن هو أن أعرف من يكون هذا الشخص بالضبط -"


يتبع . . .




Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

مجلس السلام أحادي القطب بقلم الكاتبة والأديبة الدكتورة حكيمة جعدوني