التابوت البابلي وسقوط الممالك من رواية نبيّ الظلام - الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا. The Babylonian Ark and the Fall of Kingdoms
التابوت البابلي وسقوط الممالك. الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا. من رواية نبيّ الظلام. استخدمت ذرية ابن بابلة التابوت البابلي أداة للهيمنة على الرعية عبر السحر الأسود. كان هامان، وزير الفرعون الأكبر، من كبار السحرة الذين سخّروا الجنّ لبناء الأهرامات. طمع الفرعون في الخلود والألوهية، استنادًا إلى ما أُشيع عن القوة الكامنة في التابوت البابلي. ومع ذلك، ظلّ الاقتراب منه محرّمًا، ولم يُسمح بلمسه أو التفكير في فتحه. كل من حاول، هلك. ووحده الفرعون الأكبر اختير ليكتب بالقلم المخبّأ في جوفه. التابوت لا يكشف باطنه للسماء، ولا يقبل الطمر في الأرض، بل يحتاج أن يبقى معلّقًا بين الأرض والسماء. لهذا كان اختيار الهرم القريب من الماء مناسبا للتابوت. وحيث إن الشيطان يتخذ من البحر مجلسًا، انتهز الفرصة، وحمل ابنه، الفرعون الأكبر، الذي استقرّت في جسده روح ابنه الأول، ابن بابلة، إلى الهرم الأكبر قرب البحر، وأمره أن يكتب. وهناك وقع ما لم يكن في الحسبان. كتب الفرعون كلمة واحدة: أنا. ثلاثة أحرف فتحت على الشيطان وابنه باب الجحيم. اغتاظ البحر، فالتهمه، وأبقى بدنه طافيًا على الماء، ...