من العلم الباطني للكلمات: قران وطه وتوراه من كتاب تأويل الأحرف في القرآن الكريم. الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني.
من العلم الباطني للكلمات: قران وطه وتوراه. الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني. من كتاب تأويل الأحرف في القرآن الكريم. إن التشفير في القرآن العظيم يتحكّم في كلّ شيء، إذ يمكن من خلاله تغيير أيّ شيء. ولكن حينما علم الأنبياء عليهم السلام ذلك، وبعد تمكّنهم من علم القرآن العظيم، خافوا جدا من تحمّل أمانة ما جاء فيه. ،؛، لا يمكنكم ببساطة تقرير مصير أيّ مخلوق؛ لأنكم حينها قد تكونون ظالمين له، والله لا يحبّ الظلم، ويعاقب عليه. وبالتالي لم يتجرأ أحد من الأنبياء عليهم السلام على استخدام علم القرآن العظيم إلا قليلا.،؛، إذا بلغ أحد درجة الإحسان، وقرأ القرآن العظيم كما يجب، علم معنى كل كلمة وحرف ورقم، وقدّسها؛ فإنّ طبيعة الأشياء من حوله ستتغيّر، فيرى بنفسه الحقيقة. المفاتيح تبدأ بحرف، وتسحب إليها باقي الأحرف، ولا تقبل بحرف ناقص أو زائد من أول انتقاء لها، إذ لا توجد محاولة ثانية، لأن برنامجها يغلق نهائيا. كتاب "القرآن" والذي هو مكوّن من أربعة حروف مميزة، لأنها حروف المفاتيح التي تحدثت عنها...

Commentaires
Enregistrer un commentaire