العقول المستباحة من رواية “نبي الظلام”.الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.
العقول المستباحة من رواية “نبي الظلام”.الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا. ،؛، إذا لم تكتفي بالكثير؛ فلن ترضى بالقليل ،؛، مُرتفِـعٌ في سُفليّـته، منصت لإصطكاك الريح بالغثيان، الذي يسبّبه تفاعل أطنان الحديد وأُجاجة المياه، تشرق عليه الشمس بشعاع حارق، ويبزغ بجانبه القمر بصُداع ضائق، زيادة على إختفاء آثار الاِستسلام وتمالك الأعصاب؛ تفاديا للإنهيار. ،؛، من ترك كل شيء يسير من تلقاء اتهامه؛ لن ينتمي للراحة، عليه إما بالفكاك أو دعوة الجميع؛ إلى وكر محدودية حريّته ،؛، يخمّن لأعداءه عن فصيلة انتقام تقهر ريبة خاطره الصدئ. في هذا الوضع؛ لا يٌسمح لإبليس بالحركة، ولكن يتيح له تسخير سحره؛ للتحريك والتخاطر. وفعلاً؛ قام “الحاسد” بتفعيل وسيلة التحكّم عن بعد، وأرسل تردّدات سوداء؛ للتواصل مع أرواح أقوام الجنّ، الذين أقبلوا بأنفسهم، ليكونوا عبيدًا تخدم في صفّه، أيّـان عنفوان شغبه الأول، كلهم شياطين الآن ومستعدّون للردّ على سؤاله الملحاح: أن يدخلوا في أجساد الإنس أفواجًا أعداءً، ويأتون بهم إليه صفًا صفًا. لا يهمه مشقّة رحلتهم ...