"وشهدت الشمس" بقلم الكاتبة والأديبة نينارايسكيلا


 "وشهدت الشمس"


 بقلم الكاتبة والأديبة نينارايسكيلا 


وعشقٌ يُخبرني...


أنني هالكٌ بلا أنتِ!


أنظري في عيني ... أترين الهم ؟


إنه شوقي لك ...إنهُ يتزاحم ...!


ألا تُبصري في الشمس وهج ..؟


إنه عشقي لك ...إنه يتوهّج ...


أما ترين في قلبي ندبةً لا تُخفى؟


إنه الحبّ، يتمزّق، يتناحرْ ... 


ومضيتِ، وكأنّ الفِراق راقَ لكِ،


ما علمتِ أنكِ ضوءُ قلبي، وقلبي بكِ قد تفتّح واستفاق...


ما علمتُ لكِ خليلًا سواي...


فارحمي قلبًا أضناه البُعد، وفتكه الاشتياق...


تركتني هائمًا بعدكِ،


أرعى الشغف... وأرعى اليراع...


أما تسمعين الصدى يدوّي؟


ذاك صوتُ البُعد...


ذاك صوتُ القَرّاع...


ولكن...


ما لي أرى النجوم على غير عادتها تبكي؟


أأنا حزين، أم أن القلب وحده من يحكي؟


ما لي أراكِ تألفين البُعد كأنّه قربٌ؟


أحقًا أنتِ؟ أم ذاك التيهُ والصّدّ يملي؟


قالت:


تعال...


اخطّ لي آيات عشقٍ، تشهد بها الأنام...


ما لكَ لا تغرق في الهُيام حتى أخمصكَ؟


ما لك جامدًا؟


لمَ لا تردّ الكلام؟


أتدع الحبّ يذبل، يموت...


في في وسط هذا الزحام !؟


أتدع العشق يذوي،


وهو حلم الأمس... بل حلم الغرام؟






Commentaires

Enregistrer un commentaire

Posts les plus consultés de ce blog

العلاقات المعاصرة وأثر الحبّ الصادق في الإزدهار Les relations contemporaines et l'impact de l'amour sincère sur l'épanouissement

دهاء المتطاول. من رواية نبي الظلام. الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا

الإله في الوعي الإسلامي المعاصر. • دراسة نقدية لغوية–فقهية في مفهوم الذنب وبعض المصطلحات وعدالة الرحمة الإلهية.الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني.