"الخطأ يُصلح من الجذور.." بقلم الكاتبة والأديبة نينارايسكيلا

  "الخطأ يُصلح من الجذور.."




 بقلم الكاتبة والأديبة نينارايسكيلا 


من رواية "الفتاة الروسية وحرب العالمين"

،؛،

حتى على الملوك ملوكًا،وفوق كل ذي حكمٍ أحكامًا.

،؛،


الكثير يشيرُلتحليل ورقة "الرجوع إلى الأصل"،


على أنها تحملُ معطياتٍمن بوتقةِ التخلّف،والتعلّقِ بالتقليدِ والروتين،


والإنكبابِ على مصدرِ الأمية،والتقيّدِ بالمحدودية،إلا أنها المتنكّرُ الرسمي،


لطمسِ شائعاتٍ وأخطاءِ التاريخ،وأكبرُ مكيدةٍللأجيالِ الخاملة،


التي تلحقُ بمركباتِ التنويمِ المغناطيسي المشاع،


الالتفاتُ للديار،للأصل، للرحم،والبحثُ عن الهويةِ الحقيقية


لكلِّ شيءٍ بيننا، حولنا،بعيدًا كان أو قريبًا منا،


هو الأساسُ،والفريضةُ العلمية،التي طالما كلّفت العلماءَ في هذا العهدِ


كلَّ تنقيبهم المفلس،والالتواءَ حول "العصرنة"،


فلم تفتح مصراعيها لأحد،لأنّ الأصول إذا هي لم تُطرَق أبوابها...


لا تستجيب.حتى الباحثون طالما قاطعوا الحديث 


عن لُبِّ هذا المحور،لأن عداوتهم معه،ورغبتهم في إجلائه،


تتفوقُ على طموحهم في التعرّف إلى خباياه،


لذلك يظهر لهم سطحيًّا مملًّا،ويتملّص من كتابة الدعوةِ الواضحة،


فالخطأ يُصلح من الجذور،ومن غير الجائزأن نعادي أيّ شكلٍ من أشكالِ الموجودات،


لأنها لا تنفصل عن بعضها البعض،بقدر ما تُعتَبرُ اكتمالًا،ولبنةً أولى


للتمكّن من الإلمامِ بماهيّة الديار،وتقبّلِ العودةِ إليها.


،؛،

بقدر ما ازدادتْ رتبتُك قوةً،نظرتَ لمراحلِها الأولىعلى أنها لا شيء،


أين القناعة؟وأين ذلك الوعد،الذي كرّسَ نزاهتك،بأن تتشبّث بتواضعك


وأنتَ في أعلى السماوات!!؟

،؛،


:التوثيق الدولي


https://alfares1111.blogspot.com/2025/06/blog-post_800.html

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

كيف تستحلّ الخيانة في يوميات المسلمين؟ Muslims Legislate Treachery in Their Daily Lives

كأس العالم.. وتحوّل "القطيع المسلم" إلى "ألعوبة"! The World Cup.. Occupying the Muslim Nation Away from Its Wealth and Causes!

كلمة احمد من كتاب تأويل الأحرف في القرآن الكريم - الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني.