Articles

Affichage des articles du septembre, 2025

السجود الأخير الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا

Image
 السجود الأخير  الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا ،؛، يريدون إسقاط العدالة، ولو كانوا سببًا في وجودها، يسعون لهزيمة الحق وباطلهم مجرد هزيمة. ،؛ شحد نصل ألسنته فروّدها، ثم اشتعل داخل سراج الغياهب. ارتد فارتج محيط لسان الجحيم، تموء أوعيته بلقاح “المتلهّب” ورعود ريحه وبرق من لسعه وإلحاحه على المغادرة. يحرق فيحترق، يتملّص فيلتصق، ينوي التسلّق فينزلق، وبقدر ما انتفخ وسط الانقباض، بقدر ما انكمش لدرجة الانهماك، وتسرطنت فرعنته بالتضاؤل والعياء، تندمج ناره بصرصر الجحيم، فيكتب بأزيزه رسالة اغتراب، يتنصّل من المسطور مثل نصّ مبتدع، لم يأخذ نصيبه من القراءة ولا النقد، كأنّما التخلّص من ورطته، ليس إلا مواطنة شاهد فوق الرّمس، فما تحت هذا الّلحد لا يسمع ولا يرى. “الموءود” قد حصد ما زرع وسلبه التثبيط ما اخترع، يلفظ آخر مقاوماته، يتحلّل في تركيبة المخاض، “فالخالق” قبصه ليطلعه على جمال المخلوقات والموجودات، ورمّز له المعنى في الأوصاف التي شاهدها، عندما كان يتجسّس على قوم الجنّ؛ ليخبره أن أمر اطلاق سراحه بسيط، لكن إفساده في الأرض يقابله ذنب لا يغتفر ذو عواقب وخيمة. لذلك وعده الل...

البيت العتيق قلب الإيمان النابض الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.

Image
  الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا. البيت العتيق قلب الإيمان النابض ،؛، أسطورية هي تلك القلوب التي ترتاح في العفو، ولو عند غياب المقدرة ،؛، هذا البيت الحجري غير قابل للحرق مهما بدى، ولا يمكن إختراق برمجته المعقّدة، نسبة لخاصية بياناته، ببند النباهة والاستبصار وكونية الترتيل، إذ من الخيالي تكسير نمط عمله الفطري، فكان هذا أخسأ تجاوز ما بعده ولا قبله تجاوز. محاولة “إبليسَ” استدعت نزول الملائكة الذين حَاقوا به، بأمر من ربهم لصفع تماديه، فغاصوا به وسَجَّلوه في باطن الأرض، بالقرب من الجحيم، لدرجة أن الفضاء المسنون، تكدّست به رائحة الحمأ العتيقة إلى أن انعدمت. معبّأ بضغط عملاق ومثقل بالحرارة، التي احتدمت وازدهرت لغاية عتبة الزمهرير. هنا في بؤرة الطّسَم تتفتّق أحشاء الأعماق، فتلد الزَّمْت وعسر الإنفلات، طقطقة الحجارة تصدح، فتلحّن الرعب بصداها المنطلق. إن التواجد في هذا المكان، داء عضال يشحذ أُوام أنفاسه ولو نهلة وهم، وفي أقل من طرفة عين نبطت سيالة من اللهب، مخروطية حادّة الرأس مثل ثعبان، جسمه قَراحٌ تبرز من خلاله القرون. الجحيم أوْرَت الزّند فقيّدت “إبليس” بلسانها وأحكمت...

أقوى امرأة عبر التاريخ الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.

Image
  أقوى امرأة عبر التاريخ الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا.   في كلمة لأقوى إمرأة على مرّ العصور هزّت عروش الطغاة طرحت سؤالا أخلاقيا عميقا لم يجرؤ من الخوف على النطق به أحد بتاريخ 5 فيفري 2025 كما نشر في الجرائد العالمية في يوم 17 أوت 2025،    قلت فيه، فلسطين تنتصر.    ماذا لوكان الحل العادل للقضية الفلسطينية، إضراب عام على كل الأصعدة والدخول في فترة إعادة ضبط للحكومات الخائنة.   وأضفت    المعاملة بالمثل، « ماذا لو انتقم المسلمين من اليهود على أراضيهم، ردا على قتل اليهود للفلسطينيين على أرضهم، هل تكون هذه عدالة؟!».   هل يقابل القتل برد يعيد للفرد كرامته، أم أن العدالة تقوّم الواقع بالقيم التي ترفع الإنسان؟»     .. بعد سبعة أشهر من نشر تلك الكلمة، فتحت نافذة على مشهد عالمي وتحول حديثي إلى واقع حرفيآ؛ إنتفص اليوم أمام أعيننا في أوروبا.   الآن يجري المشهد باستثنائية واضحة وغير متوقعة؛ إضراب شامل ومظاهرات تاريخية في إيطاليا وفي كل دول أوروبا، تضامنا مع غزّة. المدن ضجّت فيها زحمة الشوارع تحت شعار «لنعطل ك...