السجود الأخير الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا
السجود الأخير الأديبة والمفكرة الدكتورة جعدوني حكيمة نينارايسكيلا ،؛، يريدون إسقاط العدالة، ولو كانوا سببًا في وجودها، يسعون لهزيمة الحق وباطلهم مجرد هزيمة. ،؛ شحد نصل ألسنته فروّدها، ثم اشتعل داخل سراج الغياهب. ارتد فارتج محيط لسان الجحيم، تموء أوعيته بلقاح “المتلهّب” ورعود ريحه وبرق من لسعه وإلحاحه على المغادرة. يحرق فيحترق، يتملّص فيلتصق، ينوي التسلّق فينزلق، وبقدر ما انتفخ وسط الانقباض، بقدر ما انكمش لدرجة الانهماك، وتسرطنت فرعنته بالتضاؤل والعياء، تندمج ناره بصرصر الجحيم، فيكتب بأزيزه رسالة اغتراب، يتنصّل من المسطور مثل نصّ مبتدع، لم يأخذ نصيبه من القراءة ولا النقد، كأنّما التخلّص من ورطته، ليس إلا مواطنة شاهد فوق الرّمس، فما تحت هذا الّلحد لا يسمع ولا يرى. “الموءود” قد حصد ما زرع وسلبه التثبيط ما اخترع، يلفظ آخر مقاوماته، يتحلّل في تركيبة المخاض، “فالخالق” قبصه ليطلعه على جمال المخلوقات والموجودات، ورمّز له المعنى في الأوصاف التي شاهدها، عندما كان يتجسّس على قوم الجنّ؛ ليخبره أن أمر اطلاق سراحه بسيط، لكن إفساده في الأرض يقابله ذنب لا يغتفر ذو عواقب وخيمة. لذلك وعده الل...