• قاعدة صهيون العسكرية ونبوءات ظهور الامام المهدي الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني The Zionist Military Base: The International System's First Line of Defense against the Savior
الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني
قراءة جيوسياسية في جغرافية الرايات وعقيدة التحالف الاستباقي
تزخر الأحاديث النبوية الشريفة بنصوص استشرافية دقيقة، تحدّد الملامح الجيوسياسية لعصر الظهور، مستعينة بلغة الرموز والبصمات الهوياتية للوحدات السياسية، بدلا من الأسماء المعاصرة التي تخضع لصيرورة التاريخ وتقلّبات صعود الإمبراطوريات وأفولها.
وتمثل إشارات الآثار الشريفة لماهية "الرآيات" ونقوشها دليلا معرفيا يتجاوز ثبات الأسماء نحو حركية الرموز؛ إذ إن الخرائط العالمية خضعت لتعديلات كبرى أدت إلى ولادة دول جديدة واختفاء أخرى، فتغيرت أعلام العديد من الدول بشكل جذري بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى والثانية نتيجة سقوط الإمبراطوريات، وانتهاء حقبة الاستعمار، وتغير الأنظمة السياسية التي رافقها تغيير في هوياتها البصرية.
إن الخرائط المعاصرة التي استقرّت ملامحها البصرية وشعاراتها الوطنية السيادية اليوم، تعيش الطور البصري الدقيق الذي طابقته تلك الأحاديث؛ فالرآية الجزائرية بألوانها الحالية لم تظهر إلا منذ نحو ستين عاما وقبلها كانت رايات أخرى، واليابان والسعودية وإيران ومصر لم تكن أعلامها الحالية مستقرة منذ قرون، وإنما هي وليدة هذا العصر. هذا التطابق اللحظي بين رسوم ونقوش الرايات الحالية وبين المنقول الأثري، يمنح الباحث دلالة زمنية قطعية على أنكم تعيشون بالفعل "زمن الظهور المقدس"، وأن شخص المنقذ موجود الآن في هذا العالم، يرقب أفعالهم ويرصد طغيانهم.
تتجاوز القراءة المعمّقة للمشهد الدولي الحالي فكرة التوازنات البراغماتية التقليدية، لتبلغ عمقا يتّصل بوعي غيبي غير معلن لدى مراكز صناعة القرار العالمي. لو نظرنا بتمعن إلى الخارطة الدولية اليوم، لرأينا أن هذه الدول التي تطابقت رموزها مع الآثار المستقبلية، باتت متحدة فيما بينها، وتمثل حلفا واحدا مشتركا ومتعاضدا؛ حيث تلتقي مصالح القوى الغربية والشرقية كأمريكا، وكندا، والصين، وأوروبا، والكوريتين مع مواقف أنظمة إقليمية في المنطقة كالسعودية والإمارات وتركيا.
لقد طرح العالم كله سؤالا واحدا واستغرب من ذالك الصمت المطبق والمخيف الذي ساد وخيّم على المنظومة الدولية برمّتها حين كان الأبرياء في غزة يقتلون؛ لماذا صمتوا؟ ولماذا لم يحركوا ساكنا؟ الحقيقة الرهيبة هي أن كل الذين سكتوا وتواطؤوا "شعوبا وحكومات وجيوشا" كانوا يمثلون " تحالف الشر المطلق"، ويقفون وقفة رجل واحد خلف هذا الصمت لأنهم علموا يقينا أن الإمام لما يظهر سيطيح بعروشهم القائمة على الجور، فكان صمتهم اتحادث مفتعل وتهيئة واستعدادا لملاقاته ومواجهته.
وبلغهم، أن جزاؤهم العقاب الكوني العادل الذي يثلج صدور المستضعفين.
إن السرديات التقليدية التي تزعم أن الصراع يدور حول "الأرض أو النفط" هي مجرد غطاء وكذب ممنهج؛ الحقيقة الكبرى هي الخوف والذعر من ظهور الإمام المنتظر، ولهذا يجيّشون الجيوش، وينفقون الأموال، لدرجة إن البنوك العالمية أفلست وادخرت عتادها وأموالها، وحشدت كل تطورها التكنولوجي وبنت الملاجئ الحصينة للاختباء، خوفا من شخص واحد وهو رسول آخر الزمان.
وتبين حالة الانسجام التام، والصمت المطبق، والتواطؤ اللوجستي الذي أبدته وتبنّته هذه القوى الدولية والإقليمية على حد سواء إزاء الأزمات الوجودية في المنطقة، وفي طليعتها حرب الإبادة التي شهدها وتشهدها فلسطين في الأرض المباركة، تمثل المظهر الأبرز لـ "التحالف العضوي الاستباقي"؛ فلن تجد دولة واحدة من هذه الدول تدخّلت حقيقة، أو أرسلت سلاحا، أو حركت جيشا لإمداد المستضعفين، لكن تبنت كلها السكوت كقرار استراتيجي موحد. .
يقوم هذا الحلف العابر للقارات على ركيزة جوهرية، وهي إدراك القوى المهيمنة والأنظمة الوظيفية بحتمية بزوغ "قطبية جديدة بقيادة الإمام الموعود" والمبعوث من السماء، إذ يملك تفويضا سماويا لغزو هذه المنظومات وتقويض عروشها القائمة على الظلم والجور والاضطهاد.
بناء على هذا الإدراك، تتشكّل التحالفات الراهنة بدافع التحصّن المشترك وضمان البقاء ضد حتمية التغيير الشامل؛ فالإمام الموعود سيطيح بعروش وأنظمة شرقا وغربا، من أمريكا وكندا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وكل أوروبا، وروسيا، والصين والكوريتين، وصولا إلى إيران وتركيا، والهند، وعروش أنظمة الشرق الأوسط والخليج وشمال أفريقيا، لأنها أنظمة حادت عن القيم الدينية. يقال أنه لن يستثني منظومة ظالمة والتي تسعى بمختلف مشارعها إلى حماية وجودها عبر الانخراط الكامل في شبكة أمنية عالمية لصد حتمية هذا التغيير الكوني.
ولكن قمّة الغباء السياسي والكوني لهذه الأنظمة تتجلّى في وقوعها في "النبوءة ذاتية التحقّق"؛ فهم يعلمون أن الإمام سيأتي لعقابهم وغزوهم نتيجة مظالمهم، فلو أنهم أقاموا الحق وكفّوا أيديهم عن الدماء، وأصلحوا في الأرض وأعادوا الحقوق لأهلها، لآمنوا على أنفسهم حين يظهر؛ فالإمام ليس بظالم، ولا يحارب إلا الظلم والجور. لو أن أمريكا حين علمت بنبأ غزوها أحسنت صنعا وتوقفت عن سفك الدماء، لنجت، ولكنها استشاطت غضبا وراحت تقتل الناس يمينا وشمالا وتضاعف فسادها وطغيانها.
فالسعودية ودول الخليج وتركيا، يعلمون أن الأحاديث نصت على أنه سيقاتلهم ويطهر الأرض من ضلالهم، وبدلا من الإنابة ، سارعو إلى دعم الحلف الصهيوني بالمال، والدعم اللوجستي، وفتح الأراضي والقواعد العسكرية، لسان حالهم يقول: "إذا جاء فسنحاربه مجتمعين". وحتى الهند، دخلت في هذا التطور العسكري الاستباقي لأن نبوءاتها القديمة حذرتها من ظهور هذا الشخص الكوني الذي سيعظمه العالم ويغير موازين الأرض. والصين تذهب لتقمع وتستحكم في مناطق جغرافية مجاورة كتركستان الشرقية.
تخضع البنية المؤسّساتية المعاصرة للتوظيف في سياق معركة الرصد الكبرى؛ فالمنظمات والهيئات الدولية على سبيل المثال نذكر منها مجلس السلام الدولي ومجلس الأمن، وهيئة الأمم المتّحدة، مخرجوا حق الفيتو، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية المعولمة، إلى جانب ثورة الأقمار الصناعية وشبكات التواصل الاجتماعي، تشكل مجتمعة نظاما أمنيا متكاملا لمنظومة دولية وشبكة عنكبوتية معقدة للرصد والترقب. والهدف المضمر من وراء هذه الهيكلية الشاملة هو محاولة تتبّع خطوات الإمام المنتظر واحتواء حركته فور ظهورها، ظنا من هذه المنظومات بإمكانية كسر السنن الكونية أو تكرار سيناريوهات اغتيال الأنبياء السابقة، غافلين عن الحتمية النصّية التي تؤكّد تمكين السماء لتلك الحركة وإحكام السيطرة الشاملة لصالح قيم الحق والعدل.
إليكم ما جاء في الحديث الذي أرق مضاجع الدول الكبرى،
تتطابق الرموز الواردة في جغرافية الرايات وفق الأحاديث والآثار والمخطوطات مع الأعلام الوطنية السيادية الحالية؛
مصر والشام؛ يبسط الإمام السيطرة على مصر طوعا وسلما وهذا تفسير ما جاء في الحديث "في ستر"، وتخضع الشام بعد مخاض عسير وصراعات حادة كما ورد "حرّ".
كندا؛ في رايتها "ورقة من شجرة وشلال" في إشارة إلى علمها المتميز بورقة القيقب وشلالات نياجرا.
الولايات المتحدة الأمريكية؛ على رايتها "نجوم تحرس اليهود" دلالة على النجوم الخمسين والالتزام العضوي بحماية الكيان الصهيوني.
المملكة المتحدة "إنجلترا"، دلالة عما ورد في رايتها "الكأس والرأس" وهي رموز التاج الملكي والسيادة الاستعمارية.
إيران؛ رايتها "أدكن من السواد" والتي تؤثر السلم والتسليم.
ألمانيا وإيطاليا؛ رمزيتها "سرّ وأمر" وهي رموز الروحية الفاتيكانية والصرامة التنظيمية والصناعية.
المنطقة الإسكندنافية "السويد، فنلندا، النرويج، الدنمارك، إيسلندا"؛ راياتها "سلام وصليب"، حيث تتميز أعلامها بالصلبان الأفقية، وتعيش حالة من العزلة عن رسالة القرآن.
أستراليا ونيوزيلندا وفيجي؛ رايتهم فيها "الصلبان فوقها علامة رفض ومحو" في إشارة إلى تقاطع "X" في أعلامها والتحول العقدي اللاحق لها.
روسيا؛ على رايتها "دب وشعر"، وتؤول مقاليدها إلى سلطة عادلة بعد تفكّك منظومتها السابقة، بالاعتماد على حواضن إسلامية قوية وصلبة.
شرق آسيا وهي "الكوريتان، الصين، اليابان، تايلاند، الفلبين"؛ راياتها "الكرة الحمراء والشمس الصفراء والأسد الآشر".
والقوى الآسيوية كاليابان وكوريا وتجارة تايوان تشارك في سلاسل التوريد عبر تقديم الشرائح الإلكترونية والتقنيات التي تصنع بها القنابل والقاذفات الفتاكة لقتل الأبرياء، غافلين عن حقيقة أنهم بفعلهم هذا يرسّخون استحقاقهم للعقاب، وينطبق عليهم نواميس الكون: "هذه بتلك والبادئ أظلم."
وفقا لهذا المنظور الجيواستراتيجي، تتبدّد السرديات التقليدية التي تحصر قيام الكيان الصهيوني في أطر "أرض الميعاد" أو الروابط الدينية الصرفة. إن دول العالم لا تدعم اليهود الصهاينة حبا فيهم، فاليهود أنفسهم مستهدفون بعقاب الإمام، والقوى الدولية تعلم أن الصهاينة لا مكان تاريخي يفوض لهم مستقر خاص لذا يزرعون الكراهية؛ وإن زرع هذا الكيان في قلب الأمة العربية، يمثل في حقيقته "قاعدة عسكرية متقدمة" وحصنا لوجستيا مشتركا يجمع عتاد وجيوش واستخبارات القوى الدولية المتوجّسة من ظهور الإمام الموعود.
لقد صُممت هذه القاعدة وتأسست في لبّ العالم الإسلامي كخط دفاع أول، ومركز رصد متقدم يهدف إلى منع خروج هذا الرجل، وإن ظهر، فمحاربته وهزيمته مجتمعين ضرورة. ومن أجل تعزيز قيام واستمرار هذه القاعدة؛ توالى الدعم الدولي حيث يمول الحلف العالمي "أمريكا، أوروبا، آسيا، روسيا، الجزيرة العربية، إلخ" هذه القاعدة بالمرتزقة، والأسلحة الفتاكة، والتمويل المادي المفتوح. إضافة إلى التسهيل الإقليمي إذ انخرطت قوى إقليمية عبر تقديم التسهيلات والتمويل ومحاربة دول الجوار وتأمين الحدود، لضمان بقاء هذه القاعدة العسكرية المتقدمة كحامي حمى المنظومة الدولية من أي تحرك ولو طفيفا يتصل بشخصية المنقذ.
ويتجلّى التناقض الصارخ في سلوك الدول الكبرى كبريطانيا وأمريكا والصين ووو في لجوئها إلى خيارات الطغيان والتوسع وفرض الهيمنة، رغم وعيها بالقدر المحتوم والجزاء الذي ينتظر أفعالها. إن تزايد وتيرة العنف ونهب ثروات الشعوب والمشاركة في سلاسل التوريد العسكرية يعكس انكفاء على غريزة القوة واستكبارا عن العدالة، فالقوى الاستعمارية التاريخية والمعاصرة تختار مضاعفة المظالم بدلا من ترسيخ الاستقرار وإعادة المظالم إلى أهلها، مما يجعل الصدام القادم نتاجا طبيعيا لممارساتها الظالمة، وضمانة لاستحقاق العقوبة التاريخية والكونية.
إن كل هذا التطور العسكري الرهيب الذي تراه اليوم من سفن حربية، وطائرات نفاثة، وقنابل ذكية ومسيرات، وقذائف متطورة، وأجهزة استخباراتية معقدة ليست موجهة لحروب تقليدية، وإنما هو حشد هائل يهيئون به أنفسهم لمواجهة فرد واحد؛ شخص يطالب بمطلب بسيط ومقدس؛ أن يقيموا العدل.
الإمام يريد إنهاء زمن الحكّام الظلمة، الذين يرسلون أبناء الشعب للموت ويخبئون أولادهم، ويستأثرون بخزائن الأمة وعوائلهم ويحرمون منها الفقراء.فالإمام لا يريد استبدل ديانة مكان آخرى، ولا فرض لباس معين أو نمط سلوكي إجباري، ولكن يريد إنهاء استعباد الشعوب.
إذا فكرتم ولو قليلا، إلى أي درجة يبحثون ويفتشون عنه الآن؟ تفهمون أن العالم كلّه مقلوب رأسا على عقب بسببه، والمخابرات والجيوش لا تترك حجرا ولا مدرا إلا وتنبش تحته وفي كل مكان لهم يد. لقد تحولت البنية المؤسساتية والتقنية المعاصرة بأكملها إلى فخ محكم "شبكة عنكبوتية معقدة للاحتواء والاصطياد".
إن وسائل التواصل الاجتماعي، وثورة الأقمار الصناعية، والمنصات الرقمية، والقنوات الفضائية، لم تصنع عبثا، بل وضعت للعثور عليه واقتناصه. بل حتى المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية المعولمة مثل هيئات الأمم المتحدة، المحكمة الجنائية الدولية، ومجلس الأمن، ومنظمات حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، الصحة العالمية، واليونيسف، والهلال والصليب الأحمر، والاحزاب، وغيرها تم تصميمها وتوزيعها كفخاخ ومنصات مرصودة؛ ينتظرون منه أن ينضم إلى إحداها، أو يدخل من بوابتها، أو يتفاعل مع ندائها، لتقوم الشبكة بإغلاق طرقاتها، ونسج خيوطها حوله واصطياده فورا.
كيف يفكر هؤلاء الجيوش الخونة؟ كيف يظنون أن بإمكانهم التصدّي لرسول السماء ومبعوث القدر الإلهي؟ إن التاريخ البشري يخبركم أنه ما من أمة استطاعت مقاومة الأنبياء والرسل المبعوثين من الله؛ لأن قوة السماء لا تقهر. لكن هؤلاء الأغبياء يستحوذ عليهم كبرياء الطغيان والغطرسة، ويسلّون أنفسهم بوهم تاريخي خطير، قائلين: "لقد تمكّنا في قديم الزمان من قتل الأنبياء والرسل، وسنقوم بقتل هذا الإمام أيضا عندما يظهر".
إنهم يخلطون بين السنن التاريخية؛ فنعم، لقد مات الأنبياء وقتل بعضهم في التاريخ، وحتى الرسول محمد ﷺ نص القرآن على موته أو قتله في قوله تعالى: أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ، ولكن المعادلة في آخر الزمان مختلفة تماما؛ فالكتب السماوية والأحاديث والآثار لا تقول هذه المرة إن الأعداء سيتغلبون على المنقذ، وإنما تؤكد حتمية قطعية لا تبديل لها: هو من سيقتلهم، وهو من سيحطم منظوماتهم، وهم المهزومون حتما. فكيف يدخلون حربا يعلمون مسبقا أنهم خاسرون فيها؟ إنه العمى الكوني. لقد قدّر أن آل سعود سيخرجهم الإمام من مكة، ويرميهم خارجها، ويستولي على كنز الكعبة وذهب العالم ليوزعه بالعدل، وإذا قال الله ذلك، فسيحدث حرفيا. إن محاربة هذا الرجل المختار هي محاربة مباشرة لله عز وجل، فمن ذا الذي يقدر على محاربة الله؟
• الامام المهدي في كتب أهل السنة
عن ابى هريرة أن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، قال: المهدي منا آل البيت يملك مصر والشام في ستر وحرّ .
في ستر يملك مصر دون حرب، وحر أي يملك الشام بعد أن يشتد الحرّ أي في موسم الصيف. والصيف قرين العصبية، فهي إشارة إلى أن هناك بعض القتال سيحدث عند فتح الشام، لكنها تخضع كلها بدولها له.
رواية لابن عباس رضي الله عنه أن الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام قال: "كل المشرق والمغرب يخضع للمهدي، والله ينصره على البلاد التي راياتها "ورقة من شجرة وشلال" وينصره على البلاد التي راياتها "نجوم تحرس اليهود"، والبلاد التي راياتها "الكأس والرأس"، والبلاد التى راياتها "أدكن من السواد" سلمت له بلا قتل، والبلاد التي راياتها "سر وأمر" تسلم للمهدي راياتها، وبلاد "سلام وصليب" مسالمون العرب لم يقولوا لهم شئيا عن القرآن. حرب ولا حرب. وبلاد راياتها "الصلبان فوقها علامة رفض ومحو"، بشرى لمن استبشر، والبلاد التي راياتها "دب وشعر" المهدي يروحها أمره بعد أن تفتت ملكها والمهدي يملكها أذل بلاد، وله فيها جند كالأسود والحديد يعزّ الله بهم الإسلام، والبلاد التي ''راياتها الكرة الحمراء والشمس الصفراء والاسد الآشر من الحمى" تكون بلاد الدجال، ولكن المهدي يملكها بالحرب وله فيها مسلمون تكون راياتها هدي لولا السيف الكريه.
البلاد التي راياتها "ورقة من شجرة وشلال" هي كندا، فشلالات نياجرا أشهر شيء بها، وورقة الشجرة الكندية الشهيرة هي علامة علمها.
البلاد التي راياتها "نجوم تحرس اليهود" هي أمريكا ومن يحرس اليهود غيرها.
والبلاد التي راياتها "الكأس والرأس" والكأس هنا يعنى التاج والمقصود انجلترا.
والبلاد التي راياتها "أدكن من السواد" سلمت له بلا قتل هي إيران.
والبلاد التي انفكت عن الأسر السوفييتي.
والبلاد التي راياتها "سر وأمر" تسلم للمهدي راياتها هما ألمانيا وإيطاليا، ففي إيطاليا سرّ كبير بالفاتيكان، وفي ألمانيا أمر عظيم.
وبلاد "سلام وصليب"، مسالمون العرب، كناية عن السويد وكل الدول الاسكندنافية، مما على أعلامها صليب دون معرفة سر وضعه إلا أنه أمر من الحكومات أو مستشارين لهم أغراض خطيرة.
وهذه البلاد التي تحمل الصليب على خلفيات زرقاء أو حمراء هي السويد،
صليبها أصفر على خلفية زرقاء.
أما فنلندا فصليبها أزرق على خلفية بيضاء.
وإيسلندا صليبها أحمر على خلفية زرقاء.
والنرويج صليبها أزرق وآخر أبيض مع نفس الخط الأزرق على خلفية حمراء.
والدنمارك صليبها أبيض على خلفية حمراء.
ثم سويسرا صليب على هيئة علامة + على أرضية حمراء، وهي ليست من اسكندنافيا.
وصليب على علم مالطة واليونان،
لم يقولوا لهم شئيا عن القرآن، واضح أنه تقصير من المسلمون والعرب في حق الشعوب الاسكندنافية، حيث أنها شعوب وثنية أكثر منها مسيحية والإلحاد هو الأعم والأغلب.
وبلاد راياتها "الصلبان فوقها علامة رفض ومحو" بشرى لمن استبشر، هي أستراليا ونيوزلندا وفيجي، وعلامة ( x ) التي فوق صلبانها بشرى بمحو الصليب بعد خروج المهدي.
والبلاد التي راياتها "دبّ وشعر" المهدي يروحها أمره بعد ان تفتت ملكها، والمهدي يملكها، هي أذلّ بلاد وله فيها جند كالأسود والحديد، يعزّ الله بهم الاسلام هي روسيا، في الشيشان وأفغانستان الأسود الشجعان.
والبلاد التي راياتها "الكرة الحمراء والشمس الصفراء والأسد الآشر من الحمى" هما الكوريتين وتايلند والفلبين والصين واليابان.
المصادر المرجعية المعتمدة؛
• مخطوط العلامة المناوي بن عرفة "ابن السر الأمين"، الموصل، القرن الثالث الهجري "المكتبة العراقية الكبرى، بغداد".
• كتاب حرب آخر الزمان، محمد بن كريم الدين الأشهب، القرن الثالث عشر الهجري "دار الكتب القديمة، الرباط".
• أصول المخطوطات التاريخية المحفوظة في مكتبة الفاتيكان.
The Zionist Military Base: The International System's First Line of Defense against the Savior
By the Author and Thinker, Dr. Hakima Djadouni
A Geopolitical Reading into the Geography of Banners and the Doctrine of the Preemptive Alliance
Noble Prophetic traditions "Hadiths" teem with precise forward-looking texts that define the geopolitical features of the Era of Appearance "Asr al-Zuhur".
They were informed that their reward would be the just cosmic punishment that heals the chests of the oppressed Al-Mustad'afin.
The traditional narratives claiming that the conflict revolves around "land or oil" are merely a cover and systematic lies. The greater truth is the fear and panic of the appearance of the Awaited Imam. For this reason, they mobilize armies and spend fortunes, to the extent that global banks went bankrupt, rationed their equipment and funds, mobilized all their technological advancements, and built fortified shelters to hide out of fear of a single individual the Messenger of the End of Times.
The state of total harmony, absolute silence, and logistical complicity displayed and adopted by these international and regional powers alike toward existential crises in the region foremost among which is the war of genocide that Palestine witnessed and continues to witness in the Blessed Land represents the most prominent manifestation of the "Organic Preemptive Alliance." You will not find a single country among these nations that genuinely intervened, sent weapons, or moved an army to reinforce the oppressed; rather, they all adopted silence as a unified strategic decision.
Based on this realization, current alliances are formed out of a motive for mutual protection and guaranteed survival against the inevitability of comprehensive change. The Promised Imam will overthrow thrones and regimes east and west from America, Canada, the United Kingdom, France, Italy, Spain, and all of Europe, to Russia, China, the two Koreas, reaching Iran, Turkey, India, and the thrones of the regimes of the Middle East, the Gulf, and North Africa because they are regimes that have deviated from religious values. It is said that he will not exempt any unjust system, which, through its various projects, seeks to protect its existence by fully engaging in a global security network to repel the inevitability of this cosmic change.
Saudi Arabia, the Gulf States, and Turkey know that the traditions stated he would fight them and cleanse the earth of their misguidance. Instead of turning in repentance , they rushed to support the Zionist alliance with funds, logistical support, and the opening of lands and military bases, as if their situation says: "If he comes, we will fight him collectively." Even India has entered into this preemptive military development because its ancient prophecies warned it of the appearance of this cosmic figure whom the world will venerate and who will change the balances of the earth. China goes on to suppress and control neighboring geographical regions such as East Turkestan.
Egypt and the Levant Al-Sham: The Imam extends control over Egypt willingly and peacefully, which explains what was stated in the tradition "in concealment" Fi Sitr, while the Levant submits after severe labor pains and sharp conflicts, as recorded "in heat/fury" .
Canada: On its banner is "a leaf from a tree and a waterfall," in reference to its flag distinguished by the maple leaf and Niagara Falls.
The United States of America:On its banner are "stars guarding the Jews," signifying the fifty stars and the organic commitment to protecting the Zionist entity.
The United Kingdom ("England"): Signified by what was mentioned regarding its banner "the cup and the head," which are symbols of the royal crown and colonial sovereignty.
Iran: Its banner is "darker than blackness," which prefers peace and submission (Taslim).
Germany and Italy:Their symbolism is "a secret and a command," which are symbols of the Vatican spirituality and organizational and industrial rigor.
The Scandinavian Region ("Sweden, Finland, Norway, Denmark, Iceland"): Their banners are "peace and a cross," as their flags are characterized by horizontal crosses, and they live in a state of isolation from the message of the Quran.
Australia, New Zealand, and Fiji: Their banner contains "crosses over which is a sign of rejection and erasure," in reference to the "X" intersection (the Union Jack) in their flags and their subsequent doctrinal transformation.
Russia: On its banner is "a bear and hair," and its leadership devolves to a just authority after the disintegration of its previous system, relying on strong and solid Islamic incubators.
East Asia, namely "the two Koreas, China, Japan, Thailand, the Philippines": Their banners are "the red ball, the yellow sun, and the roaring lion."
The Asian powers, like Japan and Korea, and the trade of Taiwan, participate in supply chains by providing electronic chips and technologies used to manufacture lethal bombs and bombers to kill innocent people, oblivious to the fact that by doing this, they are cementing their desert of punishment, and the laws of the universe apply to them: "This for that, and the initiator is more unjust."
According to this geostrategic perspective, traditional narratives that restrict the establishment of the Zionist entity to the frameworks of the "Promised Land" or pure religious bonds disappear. The countries of the world do not support the Zionist Jews out of love for them—for the Jews themselves are targeted by the Imam's punishment, and international powers know that the Zionists have no historical place that mandates a specific stable home for them, which is why they plant hatred. Rather, the planting of this entity in the heart of the Arab nation represents, in reality, an "advanced military base" and a shared logistical fortress that gathers the equipment, armies, and intelligence of international powers apprehensive about the appearance of the Promised Imam.
The stark contradiction manifests in the behavior of major nations like Britain, America, China, etc., in their resort to options of tyranny, expansion, and the imposition of hegemony, despite their awareness of the inevitable destiny and the punishment awaiting their actions. The increasing pace of violence, the plundering of peoples' wealth, and participation in military supply chains reflect a retreat into the instinct of power and arrogance against justice. Historical and contemporary colonial powers choose to double their injustices instead of consolidating stability and restoring rights to their people, making the coming clash a natural product of their unjust practices and a guarantee for the desert of historical and cosmic punishment.
If you think even a little, to what extent are they searching and hunting for him now? You would understand that the whole world is turned upside down because of him, and intelligence agencies and armies leave no stone unturned, digging under everything, and everywhere they have a hand. The entire contemporary institutional and technical structure has turned into a tight trap "a complex spider web for containment and capture."
Social media, the satellite revolution, digital platforms, and satellite channels were not created in vain; rather, they were set up to find and capture him. Indeed, even globalized international humanitarian and human rights organizations—such as United Nations bodies, the International Criminal Court, the Security Council, human rights organizations, women's rights organizations, the World Health Organization, UNICEF, the Red Cross and Red Crescent, political parties, and others were designed and distributed as traps and monitored platforms. They wait for him to join one of them, enter through its gate, or interact with its call, so that the network may close its paths, weave its threads around him, and capture him immediately.
On the authority of Abu Hurayrah, that the Noble Messenger, peace and blessings be upon him, said: "The Mahdi is from us, the People of the Ahl al-Bayt; he shall rule Egypt and the Levant in concealment and heat/fury ."
Heat/fury: Meaning he rules the Levant after the heat intensifies, i.e., in the summer season. Summer is a companion to tribal fanaticism, so it is an indication that some fighting will occur upon the conquest of the Levant, but it will entirely submit to him with all its states.
"All the East and the West shall submit to the Mahdi. God will grant him victory over the land whose banners are 'a leaf from a tree and a waterfall,' and He will grant him victory over the land whose banners are 'stars guarding the Jews,' and the land whose banners are 'the cup and the head.' The land whose banners are 'darker than blackness' shall submit to him without killing, and the land whose banners are 'a secret and a command' shall surrender its banners to the Mahdi.
The land whose banners are 'a bear and hair,' the Mahdi will put its affairs at ease after its kingdom has disintegrated, and the Mahdi will rule it as the most humbled of lands, and he shall have therein soldiers like lions and iron through whom God will grant power to Islam.
The lands whose banners are 'the red ball, the yellow sun, and the roaring lion from the fever' shall be the lands of the Dajjal (the Antichrist), but the Mahdi will conquer them by war, and he shall have Muslims therein whose banners will be a guidance were it not for the loathsome sword."
The land whose banners are "stars guarding the Jews" is America, and who else guards the Jews but it?
The land whose banners are "the cup and the head" the cup here means the crown, and the reference is to England.
The land whose banners are "darker than blackness" which submitted to him without killing is Iran, and the lands that broke away from Soviet captivity.
The land whose banners are "a secret and a command" that surrender their banners to the Mahdi are Germany and Italy; in Italy, there is a great secret in the Vatican, and in Germany, a great command.
The land of "peace and a cross," peaceful toward the Arabs, is a metaphor for Sweden and all the Scandinavian countries, which have a cross on their flags without knowing the secret of its placement except that it is an order from governments or advisors with dangerous purposes. This land that carries the cross on blue or red backgrounds is Sweden; its cross is yellow on a blue background.
As for Finland, its cross is blue on a white background.
Iceland's cross is red on a blue background.
Norway's cross is blue and another is white with the same blue line on a red background.
Denmark's cross is white on a red background.
Then Switzerland, a cross in the shape of a '+' sign on a red background, and it is not from Scandinavia.
And a cross on the flag of Malta and Greece.
"They did not say anything to them about the Quran"it is clear that this is a shortcoming on the part of Muslims and Arabs regarding the rights of the Scandinavian peoples, as they are peoples who are more pagan than Christian, and atheism is the most dominant and widespread.
The land whose banners are "crosses over which is a sign of rejection and erasure," glad tidings to him who receives glad tidings, is Australia, New Zealand, and Fiji; the sign (X) that is above their crosses is glad tidings of the erasure of the cross after the emergence of the Mahdi.
The land whose banners are "a bear and hair," the Mahdi will put its affairs at ease after its kingdom has disintegrated, and the Mahdi will rule it—it is the most humbled of lands, and he shall have therein soldiers like lions and iron through whom God will grant power to Islam is Russia, in Chechnya and Afghanistan, the brave lions.
Approved Reference Sources:
The manuscript of the scholar Al-Munawi bin Arafa, "Ibn al-Sirr al-Amin" (The Son of the Trustworthy Secret), Mosul, Third Century AH (The Great Iraqi Library, Baghdad).
The book "Harb Akhir al-Zaman" (The War of the End of Times), Muhammad bin Karim al-Din al-Ashhab, Thirteenth Century AH (Dar al-Kutub al-Qadima, Rabat).
The originals of historical manuscripts preserved in the Vatican Library.
***
https://alakhbrianews.blogspot.com/2026/06/blog-post_652.html

Commentaires
Enregistrer un commentaire